تقريـــر للعـرض

على السيد الأستاذ الدكتور / أحمد نظيف

رئيس مجلس الــوزراء

حول فاعليات ونتائج المائدة المستديرة

المعنونة "مواجهة تحدي خلق فرص عمل في أفريقيا

الدول الأقل نموا التابعة للمجلس الاقتصادي الاجتماعي

المنعقدة في جنيـف  من 3 – 5 يوليو 2006

 

مقدمــــة 

ينسق المجلس الاقتصادي والاجتماعي أعمال وكالات الأمم المتحدة المتخصصة وعددها 14 ، و10 لجان فنية ، وخمس لجان إقليمية ، ويتلقى تقارير من 11 صندوقا وبرنامجا للأمم المتحدة ، وهو يصدر التوصيات في مجال السياسة العامة إلى منظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء .وبموجب ميثاق الأمم المتحدة ، فإن المجلس الاقتصادي والاجتماعي مسئول عن تحقيق مستوى أعلى للمعيشة وتوفير أسباب الاستخدام المتصل لكل فرد ، والنهوض بعوامل التطور والتقدم الاقتصادي والاجتماعي ، وتيسير الحلول للمشاكل الدولية الاقتصادية والاجتماعية والصحية ، وتعزيز التعاون الدولي في أمور الثقافة والتعليم ، وإشاعة احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع في العالم . ويشمل اختصاص المجلس الاقتصادي والاجتماعي أكثر من 70 في المائة من الموارد البشرية والمالية لمنظومة الأمم المتحدة بأكملها .

وفي اضطلاع المجلس الاقتصادي والاجتماعي بولايته ، يتشاور مع الأكاديميين ، وممثلي قطاع الأعمال ، وأكثر من 2100 منظمة غير حكومية مسجلة . ويعقد المجلس في شهر تموز / يوليه من كام دورة موضوعية مدتها أربعة أسابيع ، وذلك في نيويورك وجنيف بالتناوب . وتشمل الدورة جزءا رفيع المستوى يقوم فيه وزراء الدول ورؤساء الوكالات الدولية وغيرهم من كبار المسئولين بتركيز انتباههم على مواضيع مختارة ذات أهمية عالمية ، وهذا العام ، تناول الجزء الرفيع المستوى ، برئاسة سعادة السيد إيفان سيمونوفيتش (كرواتيا) ، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ، موضوع "مساهمة تنمية الموارد البشرية ، بما في ذلك في مجال الصحة والتعليم ، في عملية التنمية . وأعتمد المجلس بيانا وزاريا مقدما التوجيه في مجال السياسة والتوصيات من أجل اتخاذ الإجراءات .

فاعليات المؤتمــر

دعيت كمتحدث رسمي للدائرة المستديرة الثانية التابعة للمجلس الاقتصادي الاجتماعي ECOSOC وإلقاء كلمة كرئيسا للجنة العمل والشئون الاجتماعية وزيرة للقوى العاملة المعنونة " مواجهة تحدي خلق فرص عمل في أفريقيا والدول الأقل نموا"

مع متحدثي : وزيرا لمالية والاقتصاد في كمبوديا والسكرتير التنفيذي للمجلس الاقتصادي الأفريقي والسكرتير التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول آسيا ورئيس مجموعة أصحاب الأعمال للشراكة للتنمية في أفريقيا .

مضمون الكلمة دارت حول الدول النامية وما تعانيه من فقر وبطالة وانخفاض فرص الاستثمار الوطني والأجنبي ذلك فضلا عن المعاناة من العديد من الأمراض والأوبئة في بعض الدول .

إن بلدان القارة الأفريقية تسعى للتحدي الذي تفرضه العمالة وسبل الوصول إلى العمل اللائق متخذة معايير العمل الدولية القاعدة التي تنطلق منها استراتيجيات خلق العمال والنهوض بالعمل اللائق .

ذلك بالإضافة إلى تمكين الدول النامية ومساندتها في الاضطلاع بسياساتها التنموية فذلك هو السياق الأوسع لمفهوم العمل الكريم أو اللائق ومفهوم حيز السياسات الوطنية NATIONAL POLICY SPACE الذي اقره الرؤساء في قمة 2005 ، هذا المفهوم يصون للدول قدرتها  على اتخاذ السياسات والاستراتيجيات التنموية التي تستجيب لاحتياجات وتطلعات  

ويطالب المجتمع الدولي بأن تراعي كافة مفاوضات صياغة الالتزامات الدولية والاحتياجات التنموية للدول النامية .ذلك بإضافة إلى ورقة السكرتارية التي تتضمن العديد من الأفكار وتصب جميعها في اتجاه ضرورة تحقيق الاتساق من أجل التنمية COHERENCE FOR DEVELOPMENT .

وفي أخر الكلمة كإعطاء مثال ناجح تم تنفيذه في مصر هو إعلان شركاء في العمل الذي رفع برعاية معاليكم بين الشركاء الثلاثة والتوجيهات للتعاون الكامل بين الوزارات المعنية وذلك بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل السيدة / سوزان مبارك قرينة السيد الرئيس في مجال تمكين المرأة والحد من أسوأ أشكال عمالة الأطفال ومناهضة العنف والاتجار في النساء والأطفال .

 

جدول أعمال المؤتمــر :

بدأت فاعليات اليوم الأول بكلمات من رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور / على حاشاني ، ونائب السكرتير العام ، ثم بدأت الكلمات المحورية حول التحرر من الفقر من رئيس وزراء باكستان ، رئيس وزراء النرويج ، وزير العمل وعمالة الشباب التونسي ، والسيد الأستاذ مدير عام منظمة العمل الدولية

تلتها كلمات حول الحوار السياسي

كان المتحدثين من الصناديق التابعة للأمم المتحدة والمؤسسات المالية .. ثم بدأت فعاليات الدوائر المستديرة وكانت حول :

-         خلق فرص عمل لائق

-         مجابهة تحدي خلق فرص عمل في أفريقيا

-         العولمة وهجرة  العمالة

-         الابتكار في العمل (الإستراتيجية القومية للوصول إلى المساواة في النوع الاجتماعي)

وقد تم دعوتي على غذاء عمل يوم 3/7/2006 من منظمة العمل الدولية وكان محور الجلسة هو العولمة وإدماج الاقتصاد القومي بالتجارة ورأس المال والمعلومات ورؤية هجرة العمالة كفرصة وليست مشكلة وتكالب وتعاون المستويات المختلفة للحكومات للتغلب على الاختلافات الناتجة عن اختلاف التشريعات .

 

على هامش المؤتمــر :

كانت هناك اجتماعات الإعلان الوزاري لمجموعة (77) لعام 2006 في الشق رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي .... وقد كانت مخرجات الإعلان :

1)  اعتماد الموضوع "خلق بيئة على المستوى القومي والدولي لخلق عمالة منتجة فعالة كاملة وعمل لائق للجميع وأثره على التنمية المستدامة .

2)  استرجاع الأهداف الإنمائية للألفية ومخرجات مؤتمرات الأمم المتحدة والقمم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية .

3)  استرجاع مخرجات مؤتمر القمة لعام 2005  .

4)  اعتبار المسح عن الاقتصاد العالمي لعام 2006 "تشعب النمو والتنمية" كمصدر رسمي  .

5)  التصديق على أن نسبة البطالة قد وصلت إلى أعلى نسبة في عام 2005 بالرغم من أن معدل البطالة العالمي لم يتغير ، ومعظم العاطلين من السيدات .

6)  الاعتقاد أن خلق بيئة عمل على المستوى القومي والدولي أمر أساسيا

7)   خلق بيئة  عمل تساعد على الاستثمار والنمو وزيادة الأعمال ، تفعيل المساواة بين النوعين لضمان خفض مستوى الفقر وبذلك تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي

8)   إدراك أن العمل المنتج والعمل اللائق للجميع الذي يضمن الحماية الاجتماعية والحق في العمل والحوار الاجتماعي هم المحاور الأساسية للتنمية المستدامة .

9)   تعد أجندة عمل منظمة العمل الدولية الخاصة بالعمل اللائق آلية مهمة للوصول لعمل لائق ومنتج

10)   نساند بشدة العولمة العادلة لتحقيق الأهداف المنشودة من العمل البناء المنتج والعمل اللائق متضمنا السيدات والرجال كجزء من الأهداف الإنمائية للألفية

11)   تحقيق العمل اللائق للجميع يتم من خلال :

       أ  -  الاحترام والمناداة بتأسيس عمل منظمة العمل الدولية .

ب-  عمل جهود مكملة للتصديق على الاتفاقيات التي تنادي بذلك .

ج -  التصديق والتزام فاعليات التنفيذ فيما يتعلق بحقوق عمل المرأة والشباب والمعاقين والمهاجرين .

12)   إعادة التأكيد على استراتيجيات العمالة التي تهيئ إلى العمل اللائق واحترام الحقوق الأساسية للعمل .

       وذلك بالإضافة إلى إيجاد سياسات مساندة مع الأخذ في الاعتبار الأثر الاجتماعي وأبعاد العولمة .

 13   التأكيد على المساواة في النوع الاجتماعي للوصول إلى التنمية المستدامة ومحاربة الفقر والجوع والمرض .

14)  مناهضة العنف ضد المرأة الذي يعد عائق للوصول إلى عمل منتج ولائق للجميع ويجب وضع قواعد لضبط ومنع مثل هذا العنف وحماية المتعرضين له ومعاقبة مرتكبيه .

15)  التأكيد على الاحتياج لدمج إستراتيجية النوع الاجتماعي ومشاركة المرأة في التنمية حتى لو ترتب خلق التزامات سياسية على المستويات العالمية .

16)  التزام وتنفيذ الإستراتيجية التي تدعو إلى إعطاء فرص موازية للمعاقين بدون أي نوع من الاضطهاد والتفرقة .

17)  دمج الشباب في كل الإستراتيجيات التي تصمم من أجل العمل بما ، نصف عدد البطالة من الشباب والتأكيد على العمل مع شيكات عمالة الشباب كتبادل معلومات وآلية للمساندة .

18)  التعليم هو الأساس الذي فيه نتوصل إلى التنمية المرجوة وبه نصل إلى المستوى الرفيع من الرعاية الصحية لمجابهة المرض والفقر  .

19)  التأكيد على الربط بين الهجرة الدولية والتنمية ونتطلع إلى مؤتمر الهجرة الدولية والتنمية الذي سيعقد يوم 13 ، 14/9/2006 كفرصة لمناقشة الأبعاد المتعددة للهجرة الدولية والتنمية .

20)  التأكيد أن ثلاثة أرباع العالم الفقير يعيش في المناطق الريفية وخاصة في البلدان النامية ولذلك يجب دمجها في الإستراتيجيات والسياسات الدولية للتنمية والتحرر من الفقر .

21)    تعد المناطق الريفية والحضرية هم آليات النمو التي تؤدي إلى الاستقرار .

22)    التغلب على الفقر والجوع وتغيير النمط العام إلى نمط منتج ومستهلك بالإضافة إلى حماية المصادر الطبيعية .

23)    المطالبة والتشجيع لاستثمارات مباشرة في البلدان النامية .

24)    الاعتراف بالدور الفعال الذي يقوم به القطاع الخاص لخلق استثمارات جديدة وفرص عمل .

25)  الحث على العلاقات الثنائية والمتعددة مع الممولين ودعوة المنظمات الدولية بناء على طلب الحكومات لضخ مزيد من البرامج والأنشطة .

26)  المطالبة بمزيد من برامج وتمويل الأمم المتحدة لدمج أهداف العمالة المنتجة والعمل اللائق في ظل سياساتهم وبرامجهم .

 

بالإضافة إلى دعوتي من منظمة الهجرة الدولية لفاعليات اجتماع وغذاء عمل بتشريف السيدة حرم رئيس الجمهورية خلال زيارتها الأخيرة لجنيف .

 

وزيرة القوى العاملة والهجرة

تحريرا في :    /8/2006

(عائشــة عبد الهــــادي)