كلمـــــة
السيدة
الوزيرة /
عائشة عبد
الهادي
وزيرة
القوى
العاملة
والهجرة
أمام
منتـدى
لوجيــك
السبت
الموافق 20/5/2006
بهليتون
دريم بالسادس
من أكتوبر
بسم
الله الرحمن
الرحيم
السيد
الأستاذ /
عمرو نبيل
عثمان
رئيس
مجلس إدارة
مجموعة لوجيك
الاستشارية
السيدات
والسادة
خريجي
المجموعة
الخامسة من
رجال الأعمال
ورؤساء
الشركات
والإدارات
العليا
السيدات
والسادة
الحضور
إنه
لمن دواعي
سروري أن
أشارككم
الليلة
احتفالكم هذا
، متمنية لكم
دوام التقدم
والتوفيق .
والواقع
أن الحديث عن
"العولمة" وما
يقترن بها من
تحديات جسيمة
هو حديث متسع
وذو شجون . فقد
استحوذت
العولمة على
انتباه
الحكومات
والمؤسسات
الدولية
والإقليمية
والوطنية ،
وصارت محل
اهتمام واضعي
السياسات
العامة في كل
مكان في
العالم .
ولقد
حملت العولمة
في طياتها
مجموعة من
المتغيرات
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
والتكنولوجية
شديدة
الأهمية .
فعلى
الصعيد
السياسي :
هناك
موجة من
الإصلاحات
السياسية
التي اجتاحت
العالم ، عقب
انهيار سور
برلين وتفكك
الاتحاد
السوفيتي ،
ترتب عليها
التوجه إلى
اقتصاديات
السوق وتصاعد
موجة
الديمقراطية
مما أدى إلى
سقوط النظام
الاقتصادي
الموجه
والنظم
الشمولية ،
ولقد كان أهم
نتاج لهذا
التوجه
العالمي
الجديد هو
اختفاء
الكتلة
الشيوعية
ونهاية
العالم ثنائي
الأقطاب
وانتهاء
الحرب
الباردة
واختفاء روح
المواجهة
السائدة بين
ممثلي
النظامين
وانتشار موجة
من الإصلاحات
المؤسسية
والديمقراطية
على مستوى
العالم .
وعلى
الصعيد
الاقتصادي :
أصبح
اقتصاد السوق
هو النموذج
المرجعي
المعترف به
عالميا ،
ونشأت منظمة
التجارة
العالمية في
الأول من
يناير 1995 لتقوم
على تنظيم
العلاقات
الاقتصادية
الدولية
وضمان عالمية
النظام
الاقتصادي
الدولي والتي
تتجلى في
تزايد حجم
التجارة
العالمية في
السلع
والخدمات ،
وتزايد
تدفقات رؤوس
الأموال
الدولية
ومنها
الاستثمار
الأجنبي ،
وتداخل
الأسواق
المالية ،
وتزايد نصيب
الشركات
متعددة
الجنسيات في
النشاط
الاقتصادي .
أما
على الصعيد
الاجتماعي :
فقد
كانت أثار
العولمة
شديدة
الخطورة حيث
ترتب عليها
تزايد
مستويات
الغنى بين
الأغنياء
وتفاقم
مستويات
الفقر بين
الفقراء وذلك
على
المستويين
الدولي
والمحلي .
الأمر الذي
ترتب عليه
انفجار
اجتماعي في
العديد من دول
العالم
النامي حيث
أنه بدلاً من
أن تؤدي
التطورات
العالمية إلى
اندماج
الاقتصادات
الوطنية في
نظام عالمي
واحد بما يؤدي
إلى إلغاء أو
تخفيف حدة
الاختلافات
وعدم
المساواة
جعلتها
بالعكس أكثر
وضوحا واشد
عبئا في كثر
من النواحي .
وعلى
الصعيد
التكنولوجي :
فإن
أهم مظاهر هذه
التغيرات هي
التطور
السريع في
مجال
تكنولوجيا
المعلومات ،
فثورة
تكنولوجيا
المعلومات
أوجدت سوقا
عالميا
لتمويل
الاستثمار
وأدت على نطاق
واسع إلى
زيادة وتيرة
وحجم تبادل
المعلومات
وغيرت بشكل
هائل عمليات
وهياكل
الإنتاج
والتوزيع
والإدارة ،
الأمر الذي
ترتب عليه
تطور قطاع
الخدمات في
الدول
الصناعية
المتقدمة
كماً وكيفاً ،
وقد ترتب على
هذا التطور أن
تغيرت أساليب
الإنتاج
وإدارة
المنشآت
تغيراً
عميقاً وأضحت
تؤثر بعمق على
عالم العمل
والإنتاج .
السيدات
والسـادة
إذا
كانت هذه هي
بعض التحديات
التي تفرضها
العولمة على
دول العالم
النامي ومن
بينها مصر ،
فإن أحد أهم
وسائل
مواجهتها هي
التركيز على
التطوير
المستمر
واكتساب أحدث
تقنيات
الإدارة والذي
هو موضوع
مؤتمركم
الهام هذا .
فالتطور
المستمر
لكوادرنا
الإدارية
والفنية من
خلال التدريب
والتأهيل
والاحتكاك
المحلي
والدولي هو
أمر لا بد منه
لإمكانية
أداء العمل
بشكل يتلاءم
ومتطلبات عصر
المعرفة من
جانب
ولإمكانية
المنافسة في
سوق العمل
المحلي
والخارجي من
جانب آخر .
والاستعانة
بأحدث تقنيات
الإدارة
وتكنولوجيا
المعلومات
بات أمراً لا
غنى عنه في
سبيل التغلب
على العقبات
الإدارية
التي تعترض
طريق
الاستثمار
وتيسير مصالح
لمواطنين ولا
يفوتنا في هذا
المجال أهمية
استقرار
علاقات العمل
بين الشركاء
في العمل
وأهمية تعميق
مبدأ الحوار
الاجتماعي
بهدف تحسين
الأداء
والتغلب على
المشكلات
اليومية حتى
لا تتراكم
وتؤدي إلى
أزمات نحن في
غنى عنها نظرا
لشدة
احتياجنا إلى
تهيئة ظروف
إنسانية
ملائمة تؤدي
إلى الإبداع
والابتكار
في كافة
المجالات .
ولعل
ما يقدمه
منتدى لوجيك
وغيره من
مؤسسات
المجتمع
المدني ،
فضلاً عن
مراكز
الأبحاث
والجامعات ،
هو خطوة هامة
في هذا الطريق
.
كل
الأمنيات
الطيبة
والشكر
والتقدير
للقائمين على
إدارة المركز
متمنية لهم
مزيد من
النجاحات حتى
نحقق لمصر
نموذجا
عالميا
مقبولا في
الأوساط
الدولية يدل
على أن أبناء
مصر قادرين
بمشيئة الله
على حسن إدارة
اقتصادهم
بوعي وفهم
واقتدار .
وفقنا
الله وإياكم .
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته
..،